المعالجات

ميرا علي تكتب: بصيرة العميان

بصيرة العميان
ميرا علي
كاتبة
هناك نوع من الاستغلال لدى جهات إعلامية وهي ضمن فريق البحث والتقصي المدرب جيداً بهدف استثمار أي نقطة مثيرة للرأي العام لأمريكا، والذي مما يعد سببا مباشراً للتأثير في سير الانتخابات، وهو صراع شرس يكون فيها ضرب أكثر من عصفور بحجر واحد، من خلال إثارة فتنة ونعرات سياسية والمستفيد هو شخص الرئيس المنتخب مع مراسلات وأخبار تم الإحتفاظ بها في وقت سابق لإستغلالها في وقت آخر لصالح جهة ديمقراطية أو جمهورية. ونلاحظ هنا أنها كلها تصب ونحن على أعتاب ٢٠٢١ لصالح دونالد ترامب، ولا يوجد إثنان في أمريكا لا يتفقان بأن الفوضى الخلاقة التي إجتاحت شبه أجزاء من الوطن العربي والتي أعلنت عنها كونداليزا رايس وهي لم تكن لا في حكومة اوباما حينها ولا في حكومة ترامب الا أنها أغلى ثمناً من هيلاري التي أصبحت عرضة في فاترينات السياسة أم الإختراع.
إن قناة الجزيرة وهي التي أنشأت بالتزامن مع قاعدة العديد ويا سبحان الله هي ضد أمريكا ومع الإخوان، المهم مانقدر نكذب أمريكا ‘ ومن الجدير بالذكر أن أمريكا التي تعلن عداءً علنيا كما نرى ونسمع ويراودنا في أحلامنا أيضا، بأنها تتمنى لو تختفي إيران من وجه الأرض وتحتفل بصنع حلاوة أم سام نكاية بأم علي حين قتلت شجرة الدر بالقباقب وصنعت حلاوةً لازال إسمها متداولاً لليوم بإسم ( أم علي )، لماذا لا يزال على خرائطهم حتى اليوم وصف الخليج العربي بالخليج الفارسي.
وقد صدت درع الجزيرة مؤامرة كانت وشيكة الوقوع في البحرين لولا أن قيض الله لهذه الدولة من أشقائها وعلى رأسهم الإمارات والسعودية للذود عن الجارة الصديقة ( البحرين ).
وهذه المقالة ستتذكرونها حتما بعد أيام من مبايعة أمريكا لولاية ثانية لترامب الذي قدم لأمريكا مالم يقدمه أي رئيس لأمريكا، أما مسألة رسائل كلنتون فهي ليست الأولى ولن تكون الأخيرة، فقد حصل وأن هددت نفس الشمطاء التي لازالت تبحث عن مجد في إثبات بأنها تفضح المفضوحة قطر أو الإخوان، ولا يخفى علينا بأن قطيع الإخوان من الخراف والكباش باعتهم الجزيرة بملفات سرية أخرى من تحت الطاولة، والجزيرة هي ذاتها بوضاحها الخنفر الذي أصبح في ليلة وضحاها من مراسل إخونجي إلى مدير لقناة الخنزيرة، الجزيرة قطر حيةٌ رقطاء بلا نقط ولا ملة، ولا عروبة، أما هيلاري فتحاول أن تكون تاتشر أمريكا ولكن أين تاتشر بريطانيا من هيلاري ومن رسائلها ولماذا الآن؟ و في هذا التوقيت تحديداً.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

إغلاق