منوعات

منال الحبال تكتب: طاقة الدعاء

طاقة الدعاء
منال الحبال
إعلامية

الدعاء هو طاقة روحية إيجابية لها ذبذبات كونية عالية تترجم إلى طاقة تساعد على التوازن واستعادة الثقة والرضى إذا وجهناها لخيرنا وخير من حولنا.
الأصل في الدعاء هو صفاء القلب والنية والإخلاص لله وترك الأحقاد والغضب والخصام والطلب من الله، فكلما ازداد التواصل مع الله كلما قلت المعاصي والمشاعر السلبية و ازدادت الطاقة الإيجابية الروحانية الشفافة. الدعاء هو جذب وكل دعاء مستجاب إذا تم ربطه بالخشوع الكامل واليقين التام بالإجابة أي بشحن طاقة إيجابية وجذب الهدف لعقلك الباطن و التوكل واليقين التام بالإجابة، لأن الله لو لم يكن يريد أن يلبي لك هدفك لما ألهمك به من البداية ولا وجههك للدعاء به، ( ادعوني استجب لكم ) إذاَ الدعاء شرط لتحقيق الإجابة كما اليقين.
ويجب أن تكون صيغة الدعاء إيجابية لأن الذبذبات الصادرة ستتوافق و تتناغم مع مثيلاتها في الكون وتجذب لك نفس الطاقة، إن كانت إيجابية فتجذب إيجابية والعكس صحيح فالدعوات السلبية أو الممزوجة بمشاعر وطاقات سلبية ستعود عليك أو على من حولك بالمثل لذلك يجب أن تنتبه بشدة وبحذر للدعوات التي تطلقها وخاصة عند المزاح والغضب والمواقف الانفعالية وحتى إن كانت النية سليمة وأنت معتاد على قولها لأن العقل الباطن لا يميز بين المزاح أو الجد ولا بين الخيال والحقيقة.
ركز على الإيجابيات دوماَ مع استشعار السعادة والاطمئنان والراحة لاستقبالها ولا تشتت ذهنك في مشاعر القلق والانتظار والتأفف لتأخير الإجابة لأنها تشكل معرقلات سلبية تتنافر مع طاقة الدعاء الإيجابية وتؤخر تحقيقها، فالله إما أن يحققها لك أو يؤخرها لخيرك أو يدفع بها أذى أو شر عنك.
ومن الطرق التي تساعد على تعجيل الاستجابة الدعاء هو التخيل، فالتخيل مع وجود صفاء ذهني هو دعاء وتكون المشاعر والأحاسيس المتوافقة مع هذا التخيل هي بمناسبة تأمين على الدعاء حيث يرسل عقلك الباطن للكون رسالة باستحقاقك لهذا الدعاء لانك على نفس الاهتزاز الفكري مع اليقين بالله بالاستجابة.
إن طاقة الدعاء قوية وعالية جداَ وهي من أقوى الأسرار التي تساعدك على تغيير حياتك للأفضل وتحقيق أهدافك في الحياة، فهي تغير أقدار الإنسان وتجعل الكون يعيد ترتيب نفسه ليتوافق مع ذبذباتك باستمرار وتهبك مشاعر الطمأنينة والسلام والروحي بأن كل ما يحدث خير. فاختر لنفسك ولمن حولك الخير من الدعاء ولا تنسى أن أصدق الدعوات وأشدها حباَ هي دعوة غائب لغائب فلا تبخلوا بها على من تحبون.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

إغلاق