الثقافية

“ديوانية الفن” تفتتح ب”مسارات”ومشاركة7 دول عربية وإسلامية

ستشهد ساحة الفنون بالجزائر، في الـ21 سبتمبر/أيلول الجاري، ميلاد “ديوانية الفن” رواق فنون أطلقه الفنان الجزائري العالمي حمزة بونوة، ينفتح على القارات على الخمس، ويهدف إلى عرض الفن العربي والإسلامي المعاصر لجمهور أوسع.
تُفتح “ديوانية الفن” بمعرض “مسارات” يدوم إلى غاية الـ13 جانفي/يناير المقبل، ويستضيف تجارب عالمية لفنانين من 7 بلدان وهم:
-الفنان راشد دياب من السودان
-الفنانة شادي طلايي من ايران

  • الفنانتين رشيدة أزداواو وثيللي رحمون من الجزائر
    -الفنانة لولوه الحمود فنانة سعودية مقيمة في لندن
    -الفنان محمد العامري من الأردن
    -الفنانين محمد المصري ومحمد أبو النجا من مصر
    -الفنانة غادة زغبي من لبنان.
    وتكرم “الديوانية” في أول معارضها الفنانة التشكيلية الجزائرية الراحلة باية محي الدين (1931-1998) بعرض إحدى أجمل لوحاتها.
    والديوانية عبارة عن منصة توفر فرصة لعرض وشبكة لتبادل الأعمال الفنية والمحادثات والنقاش حول الفن الشرقي والإسلامي من جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وباقي العالم.
    وتهدف “ديوانية الفن” إلى تقديم تجارب فنية ابتكرت في مجال الفن العربي والإسلامي المعاصر، ولا تكتفي بالعمل وفق الإطار التقليدي المتعارف عليه، بل تقدم أعمالا لها بعد عالمي، تخاطب الجميع من وجهة نظر فنية محضة، تستعمل خامات وتلجأ إلى أشكال تخترق الزمان والمكان بحيث تجعلها لغة عالمية.
    تطمح “الديوانية” إلى أن تكون قيمة مضافة في الساحة الفنية بالجزائر، فهناك عديد الأروقة الفنية تحاول قدر الاستطاعة تقديم خدمة للفنانين التشكيليين الجزائريين، لذلك تسعى (الديوانية) لإضافة بعد أخر يتجاوز لحظة العرض وفقط.، من خلال الحوار بين طرفا الإبداع ( المبدع والمتلقي)، لتجديد التواصل وتكوين نواة صلبة للمستقبل يمكن الاعتماد عليها لتحريك المشهد الثقافي.
    ويأتي إطلاق “ديوانية الفن” من الجزائر العاصمة، إيمانا بأهمية المحروسة المدينة المتوسطية المنفتحة على الآخر، المدينة التي تأثرت بحضارات مختلفة وثقافات متعددة إسلامية وأندلسية وأوروبية وأيضا أمازيغية، وتستحق أن تكون اليوم نقطة التقاء جميع الحساسيات الفنية المتواجدة في العالم.
    ويمكن للجزائر البيضاء أن تكون عاصمة ثقافية لما تزخر به من فنون بمختلف ألوانها منها الفن التشكيلي الذي يلعب دورا رائدا في تقريب الثقافات، ويعتبر رافدا ثقافيا وتنمويا ومرآة تعكس ثراء البلاد على صعيد الفنون والآداب.
    ويأمل القائمون على الديوانية أن تكون فعالياتها ومعارضها بداية عهد جديد في 2020 بالترويج للحركة الفنية في الجزائر.
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق