المعالجات

..مجرد رأي…!ذ/محمد سدين

القبيلة ليست إلا مكونا من مكونات العرقية أو من مكونات الشريحة،ما يعني أن استخدامها في السياسة لا يختلف في شيئ عن استخدام الشريحة والعرقية لأغراض سياسية داخل دولة جمهورية.
ومعروف انه كلما زاد حجم التحالفات داخل الدولة على أسس غير عامة ولا مجردة كلما أدى ذلك إلى إفشال الدولة وتعطيل تطبيق القانون ،مع العلم أن تعطيل تطبيق القانون يعرقل تحقيق العدالة.
فهل الوطنية وعدم التمييز بين المواطنين تتوسم في منتخب أو وزير حملته إلى المنصب عصبيته الضيقة أوتمييزه غير الإيجابي المعلن ضد بقية المواطنين ؟
لا استبعد وجود وطني مختبئ بين هؤلاء رأى الغاية تبرر الوسيلة.
وعليه يتضح أن انقاذ الجمهورية الإسلامية الموريتانية يتطلب منا الإنتماء إلى شريحة الحق والتعصب لها ،وإعلان الحرب على شريحة الباطل والفرار منها.
قال الله تعالى :
لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله، ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرنهم….
ذ/محمد سدين

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

إغلاق