أدبيات

الشاعر هارون هاشم رشيد..وداعا شاعر القضية..

وفاة الشاعر الفلسطيني الكبير هارون هاشم رشيد:
أعلن الإثنين، عن وفاة الشاعر الفلسطيني هارون هاشم رشيد، في مدينة “ميسا ساجا” الكندية عن عمر ناهز 93 عاماً.
وأطلق على الفقيد تسميات كثيرة عبر مشواره الشعري، (شاعر فلسطين القومي، شاعر النكبة، شاعر العودة، شاعر الثأر).
ولد الشاعر الفلسطيني رشيد في حارة الزيتون بمدينة غزة عام 1927م، وأمام أبوابها الكنعانية القديمة، وهو باب الزاروب، وبجوار جامع الشمعة الذي شهد تفجر المقاومةضدالانتداب.كان الشاعر منذ البداية شاهدا على الأحداث، ومؤرخاً لها عبر التطورات المتتالية التي مرت على المأساة الفلسطينية، ورأى بأم عينيه الأطفال الذين يبتلعهم البحر الهائج حين كانت تنقلهم مراكب اللجوء إلى شاطئ غزة بعد أن اقتلعهم اليهود من مدنهم وقراهم ,كماأصدر الشاعر الفقيد أكثر من 22 ديوانا شعريا بدأها عام 1954، وشعره مملوء بالرومانسية الوطنية التي تغنت بها الأجيال العربية من المحيط إلى الخليج، لما فيها من قدرة رائعة على استنهاض المشاعر والهمم، ومقت للغزاة، وعشق للحرية والحياة بشرف وكرامة.بالإضافة إلى عدد من المسرحيات الشعرية التي مزجت بين المتعة الفنية والقيمة الفكرية الوطنية الملتزمة.
بدأ هارون هاشم رشيد كتابة الشعر مبكرا، لكن ديوانه الأول (مع الغرباء) صدر عام 1954م، والذي تضمن قصيدة بعنوان (قصة) روى فيها مشاهداته هو وأمه وإخوته الصغار لنسف بيوت حدث في غزة حيث كان عمره أحد عشر عاما، هذ الحدث الذي أثر في توجهه الفكري والسياسي
وآخر دواوينه الشعرية ديوان (قصائد فلسطينية) صدر في عام 2002 بمناسبة اختيار عمان عاصمة للثقافة العربية.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

إغلاق