عام

ماضاع حق وراءه طالب..ذ/محمد سدينا الشيخ

لما استولى ولد عبد العزيز على قطعتي الارضية الواقعة على شارع المقاومة وشملها بحائط كبير كتب عليه اسم هيئة الرحمة.
قررت دخول حزب الإتحاد من أجل الجمهورية حتى أتخذ من كل مناسبة له فرصة للمطالبة بتلك القطعة،ولأفضح الظلم أمام الملأ من أنصاره.
وفي إحدي المناسبات كنا في قصر المؤتمرات في أيام تشاورية حول التمهيد لتعديلات دستورية،وفي المساء تم استدعائي مع جملة المحامين المشاركين لحضور اجتماع خاص مع رئيس الحزب آن ذاك وكان وقتها (الأستاذ سيدي محمد ولد محم).
تكلم كلاما ميهبا فيه توجيه وإرشاد أو يريد ولي نعمته.
وبالمناسبة طلبت الكلام، لكنني تحدثت عن موضوع القطعة الأرضية المذكورة،ثم تحدثت عن ضرورة اشتمال التعديلات الدستورية المرتقبة آن ذلك على نص يكون به استيلاء الرئيس أو الوزير على ممتلكات عامة أو خاصة يعني سحب من أقدم على ذلك اعترافه للآخرين بحقهم في الملكية، ما يترتب عليه حنث الرئيس باليمين وانتهاء مأموريته فورا وما ينجر عنه من استقالة الحكومة
وأن نفس الأثر يكون للكسب من خلال الإحتبال أو بثمن الجاه (كومسيوهات) .
بعد كلامي تناجى الحضور هسا وأعتقد أنهم اتهموني بالجنون .
ولما هممنا بالإنصراف وقف السيد رئيس الحزب بالباب لتوديعنا غير انه لما لمعنى نكص على عقببه مبتعدا في منكب ينتظر انصرافي غير مرغوب في، ووضع بيني وبينه أشخاص عدة.
وبقيت منبوذا في هذا الحزب مدة رئاسة ولد عبد العزيز، لكن ذلك لم يعقني عن حضور كل تظاهرة من تظاهرات الحزب لعلي أصل إلى حقي، ورغم هذا لم أصل إلى حقي المفقود.
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق