عام

السلطات..ونهج الحجر والحظر..بقلم ذ/محمدسدينا ولد الشيخ

الخوف من انتشار كوفيد 19 جعل الحكومة الموريتانية تستسلم للخوف الذي أعجلها أصلا عن الإعتماد على دراسة أو خطة أو قانون.
حجرت تلك الحكومة على الناس وحجزهم ومنعت عليهم الصلواة في المساجد وغلقت الأبواب والمدن والحدود، ومنعت المواطن من دخول بلده وذادته كما تذاد الإبلات الضلل ،ولم يجد هذا نفعا في مواجه المتسلل الأجنبي المصاب الذي يربح بدخوله بلدنا رعاية فندقية لجميع من خالطهم مع علاج على حساب شعب مقهور .
بات من الغامض هدف الحكومة من كل تلك الإجراءات المميتة مع العلم أنها لم تستغل الزمن للقيام بفحوص مسحية (بيت بيت) رغم توفر الأجهزة الكفيلة بذلك، لم تتح كذلك فرصة فحوص اختيارية.
ربما يكون المسح المذكور لو حصل كان سيكشف إصابات جديدة وذلك مكلف لصندوق كورونا الذي انتهج سياسة إيواء غير متقشفة لا توائم بين حجم موارده وحجم الخطر المتوقع. وكان ينبغي تدبير هذا الصندوق بطريقة تجعله صندوق للضروريات لا للكماليات.
وفي ظل هذه المشكلة التي صاحبها ضعف الموارد المذكورة التي لا نشك في حرص الحكومة على ترشيدها من خلال التقليل من عدد الإصابات المسجلة ، فإنه لا يبقى أمام تلك الحكومة من خيار إلا انتهاج نهج الحجر والحظر وغلق الأبواب والمساجد والمدن إلى أجل غير مسمى … فاصبروا يا آل ياسر…

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

إغلاق