عام

هل يسمع الإرهابيون في مالي نداء الشيخ محمود ديكو؟؟؟


يعتبر الإمام محمود ديكو، الذي درس في معهد أبي تلميت في موريتانيا و صديقا حميما لمشيخة أهل الشيخ حماه الله في نيورو، رئيس الأئمة في جمهورية مالي صديق مقرب للرئيس المالي إبراهيما بوبكر كيتا… و صاحب شعبية هامة في بلده… كما أفاد موظف سابق في السفارة الموريتاتية في باماكو…
كما أنه يعتبر العقل المدبر لجماعة أنصار الدين التي كانت المهاد الأصلي للزعيم الحالي لهذه الحركة .أما الذراع المسلح لها فهو إياد آغ غالي…
و من هنا يكون نداء الشيخ محمود ديكو الذي وجهه يوم أمس إلى كل من إياد و كوفا نداء لا يستبعد أن يجد آذانا مصغية لدى الحركات الجهادية و السرايا التي يقودها الاثنان في الوسط و الغرب المالي….
نداء ديكو جاء في فترة بدأت فيها المنظومة الدولية تلقي بثقلها في مواجهة الجماعات المسلحة… فبعد قوة برخان الفرنسية و القوات الأممية و قوة الساحل المدعومة من شركاء منظمة الخمس يأتي قرار الاتحاد الإفريقي بإرسال 3000 مقاتل إلى المنطقة مما يعني أن القوة المواجهة للإرهاب تبدو في تزايد… مما يقوي خيار استجابة هذه الجماعات للحوار الذي دعا له الرئيس المالي في شهر فبراير شباط المنصرم….
و من هنا لا يستبعد بعض المتتبعين للشأن المالي أن تستجيب الجماعات المسلحة لنداء الإمام ديكو الذي أطلقه يوم أمس السبت من مركز هامباتي باه في العاصمة المالية باماكو….
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

إغلاق