عام

تواضع في زمن الغرور..


لوكنت مكان السيدة السفيرة مريم ماقدمت إستقالتي ولو كنت مكان الحكومة الموريتانية ماقبلت استقالتها وخسارة شخصية وطنيه بحجمها.
فالسيدة مريم لم تتحدث بإسم الحكومة لاعن طريق تصريح رسمي أو أحد مواقع الحكومة الرسمية وإنما دونت وعلى صفحتها الشخصية تدوينة تعبر فيها عن رأيها وهو رأي اغلبنا إن لم نكن جميعا.فالشعب الموريتاني لايرحب بمن أساء للإسلام وسيد البشرية. كما لايرحبون هم بمن أساء لرموزهم.
لقد حصل لي شرف التعرف على السيدة السفيرة عن قرب حينما كانت سفيرتنا في بروكسل وكذالك زرتها حينما كانت سفيرتنا في روما.
كانت مثالا للإنسان المتواضع فمن لايعرفها مسبقا لايخالها هي السفيرة فعلا .فقد كانت بشهادة الجميع ترد على كل المكالمات وتستمع لذوي الحاجات رغم مشاغلها وتعرفون كم هي مشاغل السفراء كما تعلمون كم هم كثر أصحاب الحاجات.
وحين قررت الحكومة تنحيتها من روما كسفيرة لتعمل كمديرة تلقت الخبر بصدر رحب,رجعت بصمت وعملت بصمت واجتهاد في إدارتها الجديده.
إن قبلت الخارجية استقالة السيدة منت أوفى فالتعلم أنها بذالك قد خسرت سيدة فاضلة وقامة من قامات وزارة الخارجية.
أتمنى لها التوفيق من كل قلبي في مسيرتها كلها.
يحظيه ولد صلاحي / Düsseldo

السفيرة مريم منت أوفى..تواضع في زمن الغرور
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق