أدبيات

وثيقة أدبية

عُج بالكبـــــيـــر أبي الكبـــــــــار الكمـــــــَــــــــل ـــــــــ و أبي البنــــــــــــــات و هـــــــــــــــنَ حرزُ المنــــــــزل
فولدن كــــــــــل مجــــــاهد و مشـــــــــــــــاهــــد ــــــــــ سرَ الغيوب و كــــــــــــل قــــــــــاض أنبـــــــــــــــــــــل
مثـــــــــل الذي بسيــــــــــوفه و زحــــــــــــــوفه ــــــــــــ ردَ الأنامَ إلى السبــــــــــــــــــــــــيل الأعـــــــــــــــــــدل
و شقيقه نعم الشقــــــــــــــــــــيـــقُ محمــــــــــــدٌ ـــــــــــ ورد الحمــــــــــــــــــــــــــــام مع الرعيــــــــــل الأول
و الموسويون الألى قد فــــــــــــــــصَـــــــــلـــوا ـــــــــ حكم القضــــــــــــــاء بكـــــــــل حكــــــــــــــم فيصل
و المُـــشــــتـــــــــفـَــــى ببروقه و بــــــريــــقه ـــــــــ من كــــــــــل ذي حُمة و داء مُــــــــــــعـــــــضــل
و النظم ضـــــــاق ببعضهم فحــــــــــذفــــــــتُه ــــــــــ و لربـــمــــــا حُــــــــــــــــــذف الذي لـــــــــم يُـــــجهل
ثُم الصلاة عـــــــلـــــــى النبـــــــــي محـــــمــد ــــــــــــ خير الأنـــــــــــــــام و وصــــــــلة المُـــــــــــتـــــوصل..
أبيات للعلامة امحمد بن أحمد يوره…..و ” الكبير أبي الكبار…..” الذي يذكره هنا هو أتفغ أوبك بن أتفغ مكَر بن أتفغ مغدس بن الحاج أحمد بن الحاج علي بن محمد بن السبكي… دفين أغورس.. في بلدية العريه…. على بعد حوالي 15 كلم إلى الشمال الشرقي من بلدة لفريوه, عاصمة البلدية….
و يقول فيه العلامة المختار ولد جَنكَي في نظم المدافن:
بالألفغين أوبك و مــــــــــــــكَـــــــــــر ~ و الأول الابن لــــــــــــــــذا المُـــــــؤخــــــر
امـــــرر و زر بين قـــبـــــــــور دُرَس ~ بالجانب اليمين مــــــــــــــن أغـــــــــــــورس…
عاش في القرن ال11 الهجري…. و أم أولاده و بناته هي إعشئذن بنت يعقوبنلل بن يديمان …. و بناته منها هن:
هينيَا… أم ناصر الدين و هو أوبك بن أبهم بن اكَدام بن يعقوب بن امهنض بن امهنض أمغر…. صاحب الكرامات و الفتوحات في فوتا و ديولف و منطقة ما وراء النهر….و قائد شرببه 1055 ـــــــ 1085 ضد بني حسان…. و هو دفين ترتلاس… إلى الشمال الغربي من مدينة تكَند على بعد 12 كلم…. و ضريحه هنالك يُزار…. و قد بنى محمدو الملقب ولد داداه ولد محمد ولد حرمه الألفغي مسجدا بالقرب منه… و بُنيت إلى جانبه منازل لمجموعة من أهله و ذويه….
و شقيق ناصر الدين هو منير الدين و له شقيق آخر… و كلهم ممن ” ورد الحمام مع الرعيل الأول…” كما قال العلامة امحمد…
وقد وقع جدل حول شهادة أهل ترتلاس… فمنهم من ذهب إلى أنهم شُهداء باعتبار الحرب التي يخوضونها جهادا في سبيل الله.. و منهم من يرى غير ذلك باعتبار أن العدو الذي يُحاربون ضده لم يوصف أبدا بالشرك.. و هو هدي بن أحمد بن دمان…
و من المعلوم أن شروط الجهاد هي:
ـ وجود قوتين متكافئتين…. و لذلك لم يؤذن للنبي صلى الله عليه وسلم في الجهاد مدة مُقامه في مكة… و إنما كان ذلك بعدما استقر في المدينة… و تكافأت القوتان….
و حسب المؤرخين فإن القوتين بين الزوايا و حسان كانتا متكافئتين….
ـ وجود إمام للمسلمين…يقول العلامة الشيخ محمد المامي في قصيدته ” على من ساد….”:
… و قلتم لا جهاد بلا إمام ~ نبايعه… فهلا تنصبونا…
ـ وجود عدو مشرك… و هذا الشرط الذي أجمع المؤرخون المحدثون على أن حرب ناصر الدين تفتقده… نعم.. يقول بعضهم إن خليفة رسول الله أبا بكرــ رضي الله عنه ـ قال إنه يحارب أهل الردة حتى يؤدوه ما كانوا يؤدونه لرسول الله صلى الله عليه وسلم…
ـ إنذار مسبق بالجهاد… و لا شك أن ناصر الدين و من معه من الزوايا لم يكن يُخفي عن حسان أنه سيقاتلهم… كما أن الأمير هدي بدليل استشارته للفقيه الحسني الفالي بن بوالمختار لم تكن الحرب مفاجئة له…
و حنانة هي أم القاضي المختار بن أتفغ موسى بن يعقوب اليعقوبي…. عاصر الأمير إعلي شنظوره… و هو من أمره بتقسيم إيكَيدي بين ساكنيه…و فيه يُقال:
و منــــــهــــــمُ المختار نجل ألفــــــــــغـــــــــا ~ موسى المحاكي في العلــــــــــوم أصــــــــــبغــــــــا..
و أصبغ هو ابن الفرج بن سعيد بن نافع, مفتي الديار المصرية… فاته الإمام مالك فتفقَهَ على ابن القاسم و توفي سنة 225 بمصر…
و في الموسويين قول القائل:
سَراة بني موســـــــــى حُمـــــــــــاة القضا أصـــــلا ~ فكم قد حوى حكم القضـــــــــــــاء بهــــــــــم فـــــــصــــــلا…
و قد تسلسل القضاء منذو أتفغ موسى فيهم حتى الآن…
و تنغوس هي أم الولي الصالح حبيب الله بن المختار ولد أعمر ولد أبوبك بن يعقوب بن أحمذنلل بن امهنض أوبك بن أبي يعلى بن دبيال يعقوب… و حبيب الله هو المعروف بصاحب السمَ…. قيل إن والديه ذهبا لأداء فريضة الحج… فتركاه في مكان موحش.. و عند عودتهما وجدا حية تقوم بتربيته… و يقال إنها من عباد الله الصالحين… و قد سمعتُ من بعض السلف أن لمرابط حيب الله بن المختار كان يُقيم خباء إلى جانب خيمته لتلك الحية و يقوم على سقيها و الاعتناء بها إلى أن ماتت…
و الذي لا يدعُ مجالا للشك هو أن أبناءه لهم كرامة في رقية السم.. توارثوا ذلك… حتى قيل إن من رضع لبنهم تتوفر فيه تلك الكرامة…
و عاش في نهاية القرن الحادي عشر و بداية الثاني عشر و له خمسة أبناء هم إعبيد و محمذن و المصطف و أحمد بويه و منيره… وهذا الأخير ترجم له البرتلي في فتح الشكور… و له كتاب ” الدلاصة على الخُلاصة” في النحو…. أقام فترة في ولاته… و كان من علمائها المشهورين.. ثم عاد إلى إيكَيدي و توفي به سنة 1163 للهجرة الموافق 1749 للميلاد و دفن في ” أكفذيله” جنوب الكلم 65 من نواكشوط على طريق الأمل…
يقول ببها محمد فال ولد أحمد للعاقل:
و صاحب السم حبيب اللـــــــــــــــــه ~ فلا تكـــــــــــــن عن زوره بالـلاهــــــــــــــــــــــــــــــــي…
و هو دفين ملزم ازريبه… شمالي غرب المذرذره… على بعد حوالي 60 كلم منها… و ملزم ازريبه هو الذي يقول فيه العلامة امحمد:
و ملزم الزريبة المعــــــــــــــــــروف ~ هو الذي بكَوده معــــــــــروف…
و فاطمه و هي أم خالنا ولد الفالي ولد المختار ولد أكَذعثمان بن يعقوب بن أتفغ امهنض بن امهنض أمغر…و ابنه والد ولد خالنا جد امحمد بن أحمد يوره من أمه امنيانه بنت والد…
و لوالد مزار عند ملزم ازريبه بنى عليه المختار السالم ولد السعد عريشا… و قيل إن المكان كان والد يتعبد فيه… وهو دفين تنيخلف… يقول ولد جنكَي:
و الشيخ أحمدو و اسليمــــــــــــــانُ ~ و الكوري.. أمــــــــــــنهمُ الرحمــــــــــــــانُ
و والدٌ و ملأ كبــــــــــــــــــــيــــــر ~ تنيخلف مدفـــــــــــــــــــــنهـــــم شهــــيرُ
و في تنيخلف يقول الأديب المرحوم أحمدُو سالم ولد اداهي من قطعة مشهورة:
… كَوليلي يـــــــلي زاكـــــــــــــي ~ ؤ زاكـــــــــــــي للوطن كَـــــــــــــــودك
ذ كَودك و أل ذاك يــــــــــــــــا ~ تنيخلــــــــــــــــف ماه كَــــــــــــــــــودك..
و يقول من قطعة أخرى:
و أصل إفكر ذ الدهر العاد ~ ما يسكَي منو حد إخلف
من تنيخلف و اتفكـــــــــــــر زاد ~ تنيخلـــــــــف ماهي تنيخــــــــــلف..
يتواصل…

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

إغلاق